الجمعة، 28 نوفمبر 2014

قصيدة رثاء





وقد رثاه الدكتور رشيد العبيدي بقصيدة قال فيها:
خلفت قالاً في الجموع وقيــــــــلا لما رحلت ولم تعـــد بديــــــــــلا
اني لاشهد ان بفقدك قد هــــــــوى جبل اناف على صحابك طــــولا
فبكتك مدرسة اقمت صروحــــــها فاذا رحلت فمن يقود الجيــــــلا
ياسيد القراء من نشد الهــــــــدى بقراءة فقد اصطفاك (خلـيـــلا)
حبرتــــه (كالاشعري) تغنيــــــاً ونضدت حُسن ادائه ترتيــــــــلا
والى (ابن ام العبد) شدت سبيله بتلاوة سمعت هدى واصــــــولا
وضربت اطناب الشموخ (لعاصم) وجعلت ماتتلو عليـــه دليـــــــلا
لو ان (سبعتهم) دروا بك مبدعاً عدلوا اليك (بسبعتهم)عـــدولا
تبعوا خطاك لتستقيم لحونـــــــهم وانرت كيما يهتدوا قنديــــــــــلا
واعدت في العشرين ما قد امتعوا قدماً فعادوا جملة وتفصيــــــــلا
زاوجت في نهجين حلـو تنغــــــم وفصاحة تحكي القرون الأولــى
بتلاوة القرآن زنت قلوبنـــــــــــا وبحلو صوتك زدنا تبتيـــــــــــلا
وبنطق حرف الضاد ملت بنـا إلى من لقن القرآن والتنزيــــــــــــلا
ياحافظاً لفظ الكتاب وواعيـــــــــاً درر المعاني فُصلت تفصيـــــــلا
من بعد (مهدي) و(محمود)علت نغمات صوتك انجـــداً وسهــولا
وتركت في (عبد المعز) ملامحاً ليظل حسن ادائه موصـــــــــولا
وكذا القرون إذا تتباع اهلهـــــــا يمضي القبيل ويستضيف قبيــلا
أأبا المهنا لا ارى لك مسكنـــــــاً الا الجنان بما قرأت مقيــــــــــلا
اهنأ بمنزلك الذي قد خصـــــــــه رب الكتاب لكي تكون نزيـــــــلا
فعلى ضريحك وابل من رحمـــة يا سابقاً نحو الجنان سبيــــــــلا
ياحافظ القرآن يشهي لفظـــــــه فأواره في السامعين جميـــــــلا
لما اشتهيت الحفظ قلت مؤرخاً وشهيت حفظك يا ابن إسماعيلا



مهدي – هو الحافظ مهدي العزاوي.

محمود – هو الشيخ الحاج محمود عبد الوهاب.
عبد المعز – هو الشيخ القاريء المبدع عبد المعز شاكر.

التعليقات
 0 التعليقات

comments : 0

إرسال تعليق

اشترك في قناتنا على يوتيوب



بحث هذه المدونة الإلكترونية

كن من المشاركين والمعجبين

جميع الحقوق محفوظة © 2011 بستان الأنغام | المدونة تعمل تحت منصة: Blogger